العودة   قبيلة العرماني > مجالس عرمان العامة > المجلس الإخباري
 

المجلس الإخباري يهتم بكل مايخص الأخبار العامه ( محليه - سياسيه - اقتصاديه - اعلانات وظيفيه عامه واخبار اخرى متنوعه )

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: غليص ولد رماح (آخر رد :آبن درهوم)       :: نظام المزامنة من المنارة سوفت (آخر رد :الاء وليد)       :: جهاز كشف المعادن من المجموعة الاوروبية (آخر رد :الاء وليد)       :: اكثر الصحابيات رواية للحديث (آخر رد :الاء وليد)       :: فضائل القيام في الشهر الكريم (آخر رد :الطاف)       :: من فنون الرد وسرعة البديهه (آخر رد :روضة حنان)       :: عمل يسير وأجر كبير (آخر رد :شروق مصطفى)       :: حقائق غريبة (آخر رد :روضة حنان)       :: إترك بصمتك وتأكد أنها لن تغيب حتى وإن غاب صاحبها (آخر رد :نورحمدي نور)       :: فوائد الفشار للتخسيس (آخر رد :بدور احمد)      

إضافة رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-04-2011, 01:01 AM   #1 (permalink)
العرماني الازدي
مشرف مجالس عرمان العامة


الصورة الرمزية العرماني الازدي
العرماني الازدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 30
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 07-02-2020 (10:17 PM)
 المشاركات : 4,183 [ + ]
 التقييم :  1022
رد: تغطيه لاخبار الامطار والسيول لعام 1432 هــ










أكد العقيد صالح الخشان مدير مرور العاصمة المقدسة بالانابة رفع تقرير عن امطار يوم الخميس الماضي إلى مدير عام المرور في حينه تضمن حالة الامطار في مكة المكرمة في حين سيتم رفع تقرير مفصل عن التلفيات والاصلاحات التي ستتولاها أمانة العاصمة المقدسة باعتبارها جهة الاختصاص . واضاف أن لدى ادارة المرور بالعاصمة المقدسة شركة لمعالجة أوضاع الاشارات المرورية الضوئية عند حدوث أي طارئ مشيرا إلى انها تمتلك مجموعة من المولدات الكهربائية لتشغيل الاشارات عند انقطاع التيار الكهربائي وقال انه اثناء هطول الامطار كانت قيادات المرور متواجدة بالميدان بقيادة مدير المرور السابق العميد احمد ناشي العتيبي . وعن التغييرات القيادية في مرور العاصمة المقدسة قال صدر قرار مدير عام المرور بنقل العميد احمد بن ناشي العتيبي إلى الادارة العامة للمرور وتكليف العقيد مشعل المغربي بادارة مرور العاصمة المقدسة ونظرا لانه يتمتع بإجازة لمدة عشرة أيام فقد تسلمت الادارة من مديرها السابق الى حين مباشرة مديرها المكلف .


 


رد مع اقتباس
قديم 01-04-2011, 01:03 AM   #2 (permalink)
العرماني الازدي
مشرف مجالس عرمان العامة


الصورة الرمزية العرماني الازدي
العرماني الازدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 30
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 07-02-2020 (10:17 PM)
 المشاركات : 4,183 [ + ]
 التقييم :  1022
رد: تغطيه لاخبار الامطار والسيول لعام 1432 هــ



ثلاثية” تزيل سدا ترابيا تحت كبري وادي تربة بعد ارتفاع منسوب المياه بشكل خطير

وقفت لجنة مشكلة من الدفاع المدني وبلدية محافظة تربة يرأسها مدير ادارة الدفاع المدني بمحافظة تربة العميد سعد صايل الحارثي صباح امس على وضع سد ترابي قامت بوضعه المؤسسة الوطنية القائمة على اعمال ازدواجية كبري وادي تربة بعد ان ارتفع منسوب المياه في السد الترابي مشكلا خطرا على ارواح وممتلكات المواطنين وكذلك العاملين في المشروع خصوصا وان كمية المياه في ازدياد وقررت اللجنة اجبار المؤسسة المنفذة بفتح عبارات تسمح بمرور مياه السيول بشكل سليم .
واشار مدير ادراة الدفاع المدني بتربة العميد سعد الحارثي في حديثة للمدينة بان لجنة مشكلة من الدفاع المدني والقسم الفني ببلدية محافظة تربة قد قامت بالشخوص لموقع السد الترابي الذي قامت ببنائه المؤسسة القائمة على اعمال ازدواجية كبري وادي تربة ورأت اللجنة بان السد اصبح يشكل خطرا حقيقا في حال انفجاره بسبب ارتفاع منسوب المياه وارتدادها للخلف وخلصت الى اجبار المؤسسة بعمل فتحات تصريف لمياه السيول خصوصا وان منسوب المياه بسد وادي تربة قد وصل الى 14 مترا مشيرا الى ان المؤسسة قد قامت بعمل عبارات تصريف وفتحات تسمح بمرور مياه السيول دون تشكيل خطر على اوراح المواطنين والعمال.


 


رد مع اقتباس
قديم 01-09-2011, 02:44 AM   #3 (permalink)
العرماني الازدي
مشرف مجالس عرمان العامة


الصورة الرمزية العرماني الازدي
العرماني الازدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 30
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 07-02-2020 (10:17 PM)
 المشاركات : 4,183 [ + ]
 التقييم :  1022
رد: تغطيه لاخبار الامطار والسيول لعام 1432 هــ





السبت 4-2-1432هـ










كما هو معلوم أن المدينة الجامعة بالعابدية تقع في مجرى أكبر سيلين بالمنطقة ما التدابير التي اتخذتها الجامعة لحمايتها من أخطار السيول والأمطار المتوقعة؟
- لا يخفى على الجميع أن موقع الجامعة خصوصًا مقر الطلاب والطالبات يقع في ملتقى وادي النعمان ووادي عرنة، وكلاهما من الأودية الكبيرة في منطقة مكة المكرمة، والجامعة من بداية التصميم الأساسي للموقع خصوصًا مقر الطلاب أخذت تدابير لحماية الموقع وكانت طبيعة السيول أن وادي النعمان يمر بمقر الطلاب ثم مقر الطالبات إلى نهاية الجبل ثم يسير باتجاه وادي عرنة، والجامعة قامت بعمل سد احترازي بارتفاع ستة أمتار لحماية قسم الطلاب والطالبات من سيول وادي النعمان وتم عمل مجرى تحويلي للسيل القادم من وادي النعمان كما تم نقل نقطة التقاء الواديين لخارج الجامعة ونفذ العمل بفتح مسار جديد لوادي النعمان بعرض 200متر في بعض المناطق و 90 مترًا في مناطق أخرى نظرًا للطبيعة الجبلية، والجامعة اقامت مصارف داخلية داخل قسم الطلاب، تخدم الأمطار السطحية وفي حالة ارتفاع منسوب المياه القادم من وادي النعمان فوق نسبة “السد” فالفائض يسير في هذه المجاري ويصب في وادي عرنة، بمعنى أي فائض فوق “السد” يتم امتصاصه عبرالمصارف.
والسد التحويلي في الحقيقة حمى قسم الطلاب والطالبات من سيول وادي النعمان والجامعة ليس لديها مشكلة كبيرة مع وادي عرنة، وفي كل تأسيس مباني الجامعة يؤخذ في الحسبان أن الجامعة تقع في منطقة سيول فيتم عمل حماية للمباني من التأسيس، ومعظم مباني الجامعة لا توجد فيها “بدرومات” عدا نفق الخدمات ومساره لا يتلاقى مع مسار السيول وأثبتت الأمطار السابقة أن مياه السيول لم تدخل أنفاق الخدمات، وكل هذه الأمور أخذت في الحسبان أثناء التصميم وكانت المناطق مرتفعة عن مستوى الأرض وينطبق هذا على مناطق الخدمات مثل محطات الكهرباء والتكييف ومضخات المياه، والآن بدأنا تطوير قسم الطالبات وسنعمل مجاري حماية حول القسم لامتصاص المياه النازلة من الجبال بحيث يتم تصريفها لوادي عرنة.
ومشكلتنا الوحيدة في الحقيقة منطقة (أ) وهي موقع المراكز البحثية لأن وزارة النقل فتحت عبارات سيول على هذه المناطق بحيث يتم تصريف مياه سيول مزدلفة لقسم مراكز الأبحاث وقسم الطالبات الذي تضرر من الأمطار الأخيرة التي هطلت الخميس قبل الماضى، وخاطبنا وزارة النقل بضرورة إغلاق عبارات السيول التي تصب في المدينة الجامعية، بحيث يتم تصريف السيول مباشرة إلى وادي عرنة دون المرور داخل أراضي الجامعة.
توسيع مجرى السيل
* ما أبرز الدراسات التي قامت بها الجامعة لحل مشكلة خطر السيول عليها؟
- نعم الجامعة قامت بعمل دراسات عن آثار السيول على الجامعة ودراسة جسم السد الموجود وقامت ثلاثة فرق بدراسة طبوغرافية وادي النعمان بالذات وكميات الأمطار التي هطلت على مرّ السنوات الماضية وتم عمل نمذجة حاسوبية للسيول في وادي عرنة ووادي النعمان وتم تقديم نتائج هذه الدراسات في ورشة العمل التي تم عقدها في الجامعة قبل أشهر، والدراسات كانت قائمة على أسوأ تصور ممكن حدوثه وهو أن يفيض الواديان مع بعضهما البعض، وأوصت الورشة بأمور تتعلق بالجامعة منها رفع الجوانب الكتفية للسد والعقوم الترابية وتوسيع المجرى التحويلي بحيث يكون الحد الأدنى200 متر في كامل حدود المجرى التحويلي، والجامعة أخذت هذه التوصيات وللتكلفة الكبيرة تم تقسيمها على سنوات فبدأنا بالأهم وسيتم قريبًا بإذن الله طرح مشروع لتطبيق هذه التوصيات التي تم برمجتها بحيث تنتهي خلال أربع أو خمس سنوات. والآن الخطر الوحيد في الجامعة هو عبارات السيول في قسم الطالبات وبالنسبة لقسم الطلاب ليس هناك خطركبير.
تحذيرات شديدة
* أطلق بعض الخبراء والمختصين تحذيرات شديدة حول خطورة موقع المدينة الجامعية وقدموا مجموعة من المقترحات الصعبة كتغيير موقع الجامعة هل اتخذتم خطوات تجاه تلك التحذيرات؟
- كان الهدف من تنظيم ورشة عمل خطر السيول على جامعة أم القرى أن نلتقي بكل من هو مهتم بأمور السيول وشاركت قطاعات مختلفة وكانت هناك آراء متباينة وللعلم أن الكثير من هذه الأمور إما فرضيات أو دراسات لم يحصل شيء على الواقع، ونحن نستمع لكل شخص له رأي في هذا الموضوع ونحاول أن نتأكد من صحة المعلومة، وإذا وجدنا معلومة تفيدنا في التصميم نأخذها في الاعتبار.
* هل استعنتم بخبراء وشركات عالمية لها تجارب سابقة في مواجهة خطر السيول الذي يحيط بالجامعة؟
- نحن على اتصال دائم بمكاتب لها خبرات في السيول، والدولة ووزارة التعليم العالي تقدم الدعم الكبير لنا في هذا التوجه وسوف نستضيف الفترة القادمة بعض الخبراء لمعرفة رأيهم حول ما يمكن اتخاذه من تدابير لحماية المدينة الجامعية ونسأل الله أن نوفق في ذلك..
* إلى أي مدى وصل مستوى التنسيق وتبادل الآراء مع الجهات الحكومية ذات العلاقة؟
- مع الدفاع المدني بالذات هناك تنسيق كبير جدًا، وتم تنفيذ تجربة افتراضية خلال فترة الحج الماضي كما أن هناك تنسيقًا كبيرًا جدًا مع الأمانة فيما يخص الطرق حول الجامعة، ومع الدفاع المدني لتطبيق خطة الطوارئ وتنسيق مباشر بين الأمن والسلامة في الجامعة وإدارة العمليات في الدفاع المدنى..
* أمطار الخميس قبل الماضي هل كان لها تأثير سلبي في المدينة الجامعية؟
- الحمد لله كانت الأضرار خفيفة في قسم الطالبات بسبب دخول المياه من العبارات. كما كانت لدينا مشكلة الخيام في الاستاد الرياضي والأمور طبيعية جدًا.
* هل سيتم إعادة النظر في المباني الحالية أو التي لم تقم بتغيير مواقعها؟
- نحن دائمًا نراجع المخطط العام للجامعة، ونعمل لدراسة المخطط العام ونأخذ في الحقيقة حركة السيول..
* كم بلغت المبالغ التي رصدت لمشروعات الجامعة عامة ومشروعات السيول بصفة خاصة؟
- الحصة السنوية لنا في ميزانية هذا العام600 مليون ريال وخصصنا مبلغ 30 مليون ريال لبرنامج السيول في الجامعة.

جهة محايدة لمحطة القطار
* تحدثت تقارير ودراسات أكاديمية عن خطورة وجود محطة قطار المشاعر بالعابدية ووصفت المحطة بأنها خطر على الجامعة ما صحة ذلك؟
- حسب علمي بعض الجهات ومن ضمنها الجامعة أثارت موضوع محطة قطار المشاعر بالعابدية ومن ضمن هذه الجهات الدفاع المدني لكن الدكتور حبيب زين العابدين المشرف العام على الإدارة العامة للمشروعات المركزية بوزارة الشؤون البلدية والقروية مُصرٌ على أن المحطة لا تؤثر في مجرى السيل، ونحن من خلال منبر “المدينة” نطالب بأن تكون هناك جهة محايدة تدرس هذا الموضوع وتقدم تقريرًا يطمئن الجامعة والجهات الأخرى والمجتمع، أن محطة القطار لا تسبب مشكلة للمدينة الجامعية.. وما حدث الآن بعد أن شاهد أصحاب المواقع والعقارات المجاورة أن المحطة مرتفعة عنهم قاموا برفع مبانيهم وبدأ الوادي يضيق، ونحن نطالب بجهة محايدة تشكلها إمارة منطقة مكة المكرمة لحل هذه الإشكالية.
* تعرضت بعض الأراضي حول المدينة الجامعية للتعديات هل كان لها تأثير سلبي في مقر الجامعة؟
- نحن ندق “ناقوس الخطر” لأن مشكلة الإحداثات مستمرة ومن الصعب أن تتنبأ بما ستحدثه إلا إذا وقع المحظور وفي توصيات الورشة التي عقدت طالبت الدراسات أن يكون هناك “حرَم” للسيل وقد خاطبنا الجهات المسؤولة في إمارة منطقة مكة المكرمة وأمانة العاصمة المقدسة والدفاع المدني ووزارة المياه حول كل الإحداثات التي تحدث حولنا وحذرنا منها ووقفت لجنة في وادي النعمان، ومن أخطر ما يواجهنا هناك تعدٍ بعد نقطة التقاء وادي النعمان ووادي عرنة.. والوادي مقفل تمامًا، ولو حصل سيل سيرتد إلى داخل الجامعة بالرغم من كل الاحتياطات التي اتخذناها ونطالب الجهات المسؤولة بسرعة إزالة هذه التعديات التي أغلقت نقطة التقاء وادي النعمان ووادي عرنة، وخاطبنا الأمانة وارسلنا لهم صورًا من “القوقل” والدفاع المدني لديه فكرة عن هذا التعدي، ويجب أن يزال ونحن نحذر من استمراره.
* منذ سنوات والعمل يسير ببطء في مشروع المدينة الجامعية لجامعة أم القرى متى سينتهي هذا المشروع؟
- نحن الحقيقة الآن أنجزنا تقريبًا 70% من قسم الطلاب وبالنسبة لقسم الطالبات بدأنا العمل فيه وأتوقع بإذن الله بعد ثلاث سنوات من الآن تبدأ ما بين ثلاثة إلى أربعة كليات العمل، والمستشفى الجامعي يبدأ عمل المقاول فيه بعد ثلاثة أشهر من الآن ونحن الآن في التصور النهائي لإعادة تخطيط المستشفى عن طريق مكتب استشاري وإعادة التوزيع، والمدينة الجامعية لا يمكن أن ينتهي البناء فيها لأن هناك دائمًا متطلبات جديدة، ومحور الكليات الطبية سيبدأ التخطيط له العام الجاري وبإذن الله نبدأ العمل في أولى الكليات في المحور الطبي.
* هل تمت مراعاة تصميم مباني الطالبات بحيث يكون مختلفًا تمامًا عن مباني الطالبات في الزاهر والذي كثرت منه الشكاوى حول ضيق الغرف وأماكن الترفيه؟
- مباني الطالبات صممت بطريقة حديثة وأخذنا رأي المستفيدين فيها.. ومباني الطالبات في الزاهر مصممة لأقل من العدد الموجود ونحن الآن نضع في اعتبارنا في المباني الجديدة الزيادات في العدد ولدينا إحصاءات لما ستكون عليه المباني بعد 25سنة بحيث تستوعب المدينة الجامعية بعد عشر سنوات100ألف طالب وطالبة.
* ما مصير موقع الجامعة في العزيزية بعد انتقال جميع الطلاب للمدينة الجامعية في العابدية؟
- هناك فكرة في إعادة تخطيط موقع الجامعة في العزيزية وقد يستفاد منه في أمور استثمارية وقفية للجامعة،
* ما خطط الطوارئ التي وضعتها الجامعة؟
- هناك لجنة عليا للطوارئ وخطط تشمل الأمن والسلامة والصيانة والتخطيط تجتمع أسبوعيًا بالتنسيق مع الدفاع المدنى، وإن شاء الله لا نحتاج للطوارئ


 


رد مع اقتباس
قديم 01-09-2011, 02:46 AM   #4 (permalink)
العرماني الازدي
مشرف مجالس عرمان العامة


الصورة الرمزية العرماني الازدي
العرماني الازدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 30
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 07-02-2020 (10:17 PM)
 المشاركات : 4,183 [ + ]
 التقييم :  1022
رد: تغطيه لاخبار الامطار والسيول لعام 1432 هــ





حمّل أقارب وذوو المتوفين الأربعة في سيول وادي الروضة وعيار الخميس الماضي الدفاع المدني جزءا من مسؤولية ماحدث لأقاربهم نتيجة تأخره في انقاذهم وعدم جاهزيته بمعدات متقدمة تساعد على البحث عن المفقودين قبل العثور عليهم أمواتاً مؤكدين ان الاهالي هم من عثر على المفقودين بجهودهم الذاتية ومعداتهم الخاصة ملقين باللائمة على مديرية الدفاع المدني التي خاطبوها لانقاذ المفقودين ولم تصل الا في اليوم التالي في جولة عابرة لم تستغرق سوى ساعة لم تساعد خلالها في البحث عنهم.
وطالب والد الغريق (محمد هاشم البركاتي ) بتقصي الحقائق حول تراخي افراد الدفاع المدني عن اداء مسؤولياته وضعف إمكاناته حيث إنه فقد فلذة كبده ولم يجد من يحاول إنقاذه .
واشار البركاتي – وهو يكفكف دموعه- الى ان افراد الدفاع المدني الاربعة الذي حضروا لإنقاذ ابنه كانوا معزولين من الإمكانات التي يجب عليهم أن يتسلحوا بها حيث طلبوا من أفراد الشرطة المتواجدين في الموقع الاستعانة بكشاف ضوئي للبحث عن المفقودين وسط الاحراش ! فهل يعقل ان يباشروا حوادث غرق بدون وسائل إنقاذ نافيا ان يكون الدفاع المدني هو من عثر على جثثهم بل هو وافد أجنبي.
وقال احمد بن حسن البركاتي – عم الفقيد- إنه تفاجأ عند حضور افراد الدفاع المدني لانقاذ ابن اخيه (محمد) انه ليس بينهم أي غواص ولا يجيدون السباحة والبحث عن المفقودين اضافة الى عدم وجود (منطاد) لديهم وهو الجهاز الذي يستخدم في مد حبال الانقاذ للمحتجزين من على بعد حيث ظلوا يشاهدون احد المحتجزين على بعد أمتار منه ولم يستطيعوا إنقاذه او الوصول اليه الى أن فارق الحياة بل قال أحد أفراد الفرقة التي حضرت كما قيل لي (( خلّك محلك الى أن تموت)) وإن كنا لا نصدق ان تصدر من رجل إنقاذ
وقال البركاتي انهم حاولوا انقاذ ابنهم المحتجز بعد أن اقتربوا منه الى أن وصلوا على بعد 10 امتار لكن السيارة غرزت في الوحل ونظرا لعدم وجود إمكانات لم نتمكن من فعل شيء. وحمل البركاتي طائرة الانقاذ التابعة للدفاع المدني المسؤولية ايضا في عدم بحثها بشكل عملي حيث أننا أبلغنا المسؤولين في الدفاع المدني عن حادثة الغرق مساء ولم تصل الا عصر اليوم التالي حيث حلقت على بعد (1000) قدم مرة أو مرتين كجبر للخواطر فقط ثم عادت الى جدة ولم تكشف أجهزتها المتقدمة كما يدعون أي جثة كما أنهم لم يتوقفوا للقائنا والاستماع الى مكامن البحث التي ندلهم عليها.
محمد بن زاهر البركاتي قال إن الدفاع المدني ليس لديه إلمام بالبحث عن المفقودين وتأخر طائرة الانقاذ وعدم جدواها ساهم في المشكلة كما ان وزارة النقل تشارك في جزء من المشكلة حيث إنها وضعت عقما ترابيا في قرية مراج ساهم في قوة دفع جريان السيل واندفاعه بعد أن فجّر هذا العقم
أما والد علي حسين البارقي فقال إنه يشكر هيئة الارصاد التي حذرت من السيول والامطار الاخيرة لكنه يستغرب من ضعف كفاءة رجال الدفاع المدني الذين باشروا السيول ولم يصنعوا شيئا حيث كان لقلتهم وعدم وجود معدات متقدمة ساهم في هذه المشكلة.
ولفت البارقي الى أنه شاهد عددا من عمليات إنقاذ حيوانات وقطط في أمريكا لساعات طويلة وبمعدات تقنية ومتقدمة الامر الذي لم يشاهده في عملية الإنقاذ الاخيرة لابنه واصدقائه مشددا على ان ذلك يجب الا يمر مرور الكرام دون تحقيق
سعيد الفهمي قريب أحد المتوفين في وادي الروضة القى بالمسؤولية في تأخر إنقاذ الوادي الذي ذهب ضحيته مواطنان على الدفاع المدني الذين باشروا بعد الحادثة بأكثر من ست ساعات حيث حضر فردان فقط وبسيارة مغطاة ليس لها علاقة بالإنقاذ ومع ذلك فإن المواطنين هم من عثر على الجثتين بعد ساعات من الغرق لافتا الى ان طائرة الدفاع المدني حلقت فوقهم فقط دون أن تشاركهم البحث
وطالب بزيادة عدد مراكز الدفاع المدني بالليث والتي لا يتجاوز عددها اثنين فقط
من جانبه نفى العقيد تركي علوان الحارثي مدير الدفاع المدني هذه التهم جملة وتفصيلا وقال :” نحن نقدر حجم الكارثة التي حلت بأهلهم ولكن جهودنا كانت ملموسة وقد اشاد بنا المحافظ على ما صنعناه مؤخرا”
واعترف بتباعد المراكز الادارية التي قد تعيق بعض عمليات الدفاع المدني لكنه أبان بأنهم تلقوا العديد من البلاغات ومع ذلك باشروها بكل مهنية مؤكدا بأن لديهم العديد من الإمكانات الفنية والبشرية حيث إن قوته البشرية تزيد عن 100 فرد وليس كما أشيع أنهم 40 فردا وتم استدعاء جميع الافراد للمشاركة في السيول الاخيرة


 


رد مع اقتباس
قديم 01-09-2011, 02:50 AM   #5 (permalink)
العرماني الازدي
مشرف مجالس عرمان العامة


الصورة الرمزية العرماني الازدي
العرماني الازدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 30
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 07-02-2020 (10:17 PM)
 المشاركات : 4,183 [ + ]
 التقييم :  1022
رد: تغطيه لاخبار الامطار والسيول لعام 1432 هــ










كشفت الأمطار الأخيرة على مختلف المناطق عن تعثر تنفيذ الكثير من المشروعات المتعلقة بتصريف مياه الأمطار، وبخاصة في جدة ومكة المكرمة مما يفاقم من معاناة المواطنين سنويًا على الرغم من مليارات الريالات التي خصصت لهذا البند على مدى السنوات الماضية. كما كشفت هذه المشروعات من جهة أخرى عن الهشاشة والضعف في تنفيذ المشروعات في مختلف المجالات لا سيما الطرق. وعلى الرغم من عقد عشرات الاجتماعات لبحث اسباب التأخير الذي يؤدي إلى هدر المليارات على الدولة، الا أنه لا تبدو في الافق اي حلول للمشكلة في ظل ضعف التخطيط وغياب الرقابة والمجاملات التي استشرت واثرت في الجودة بدليل حدوث تصدعات وانهيارات في الكثير من المشروعات خلال اشهر من تسليمها ولعل الاكثر ايلامًا في القضية هو أنه لا توجد ازمة مالية في الانفاق على المشروعات، ومن ثم تبقى الازمة كما يعتقد كثيرون ازمة ضمائر.
--------------------
الشرقية: المدينة الطبية والمراكز الصحية دخلت غياهب النسيان

تعاني المنطقة الشرقية من تأخير ملحوظ في المشاريع الصحية مما أدى الى حدوث ضغط كبير على المرافق الصحية القائمة رغم انها لاتزيد على اصابع اليد الواحدة. ومن ابرز المشاريع المتأخرة المدينة الطبية ومستشفى القطيف ومستشفى الخبر والعديد من المراكز الصحية المعتمدة في الميزانية منذ فترة ليست بالقصيرة. وارجع المواطنون محمد بن ممدوح الايداء وعوض الشهراني ومحمد العوض هذا التعثر إلى غياب المتابعة وقلة الاعتمادات مستشهدين بمستشفى الخبر العام الذي بدأ العمل فيهما قبل عدة سنوات، وكان يفترض استلامه قبل سنتين وحتى الان ما زال يقبع في رمال العزيزية ولم يكتمل منه الا دورين فقط. ولم نسمع عن محاسبة المقصر او معرفة اسباب التعثر. وأشاروا الى تهالك المراكز الصحية القائمة في محافظة الخبر وغياب التخصصات، ولجوء الصحة إلى تحديد مراكز مرجعية لعدة مراكز صحية للتغلب على عجز الأطباء وطالب محمد العتيبي وزارة الصحة بالإسراع في تنفيذ مستشفى للنساء والولادة بمحافظة الخبر والذي أعلن عن اعتماده قبل سنوات، ولم ينفذ حتى الآن لخدمة النساء والمواليد، عدا حالات كثيرة يضطر معها الأهالي، للتوجه إلى مستشفى الولادة في الدمام للحصول على رعاية طبية أفضل لانه هو الوحيد المتخصص اما عادل المالكي فقال ان هناك تاخيرا في بناء عدة مراكز صحية وعدت بها صحة الشرقية وحتى الآن لم يتم بشأنها شيئ رغم امتلاك الاراضي المخصصة لهذه المراكز. وأشار علي الخالدي ومنير الهاشم الى مشاريع متعثرة في محافظة القطيف ومنها مستشفى القطيف العام حيث يفتقد المستشفى القائم حاليا الى العديد من وسائل السلامة الأساسية كما أن بنية المستشفى الأساسية تحتاج لمعالجة سريعة. وتساءل أين المبالغ المالية لترميم مثل هذا المستشفى وماذا تم بشأن المراكز الصحية المستأجرة في مباني آيلة للسقوط اما منصور الغامدي فقال سمعنا منذ فترة عن مدينة طبية كبيرة في المنطقة الشرقية مقرها مدينة الدمام وحتى الان لم تصبح حقيقة بدون معرفة الاسباب!!. واضاف ليس من المعقول ان تظل المنطقة الشرقية بمستشفى واحد فيما يواجه مستشفى الصحة النفسية مخاطر السقوط.
حل أزمة الأراضي
يقول الخبير الاقتصادي حمد السعدون : وزارة الصحة عليها مسؤولية كبيرة في تقديم خدمات صحية تليق بالمواطن لان الحكومة وفرت ميزانية ضخمة لهذه القطاع داعيا الوزارة الى الدخول في شراكة مع رجال الاعمال العقاريين لحل ازمة الاراضى التي تواجهها في انشاء المستشفيات الجديدة.
من جهته جزم أسعد سعود الناطق الإعلامي بصحة الشرقية بوجود مشاريع متأخرة وليست متعثرة مشيرا الى التخطيط المدروس لزيادة السعة السريرية للمشاريع وتوازى ذلك مع الالتزامات المتعددة للمقاولين. وأكد متابعة أعمال المقاولين من اجل انهاء المشاريع في الوقت المحدد مشيرا الى التعاون مع الامانة لحل اى مشكلة تتعلق باراضي المشاريع. وحول مستشفى الخبر قال انه اعتمد بسعة 200 سرير وقد تم طرح المشروع وترسيته على المقاول وبعدها جاءت إعتمادات المشروع لتنفيذ المرحلة الثانية بسعة 300 ليصبح الإجمالي500 سرير بتكلفة 280 مليونا وتم تمديد المدة حتى يتسنى تغيير المخططات لكل مشروع لتحقيق مبدأ التكامل وهو عبارة عن مستشفيين (مستشفى ولادة وأطفال وهو في طور الترسية) ، ( ومستشفى عام يجري العمل عليه إذ وصلت نسبة الإنجاز فيه حتى الان إلى 30 % ).
--------------------
البدوي : تعثر 14 مشروعا للطرق بالباحة بسبب الخدمات والمقاولين

أكد مدير عام الطرق في منطقة الباحة المهندس عبدالعزيز بن محمد البدوي تأخر 14 مشروعا للطرق في الباحة بسبب عراقيل في خدمات الكهرباء والماء والهاتف مشيرا إلى بطء الجهات المسؤولة عن هذه الخدمات في تنفيذ الأعمال المنوطة بهم رغم مخاطبتهم بشكل مستمر. وأكد تأخر بعض المشاريع بسبب بطء المقاول مؤكدا رفع تقرير كل أسبوعين وكذلك شهريا عن نسبة الإنجاز. وعدد المشاريع التي تأخرت عن وقت تسليمها مشيرا أنها تشمل استكمال طريق شدا الأعلى والأسل وطريق وادي هوران وطريق يبس يوبس وقيمة عقدها أكثر من 23 مليون ريال وأنجز منها 95% منها وكان موعد تسليمها قبل عام تقريبا، وتم الاجتماع بالمقاول والتنبيه عليه لتلافي أسباب التأخير كما تشمل استكمال ازدواج طريق الطائف-أبها (بلجرشي/النماص) حيث كان موعد التسليم في الشهر الرابع من العام الماضي 1431هـ وتم إنجاز ما نسبته 70% تقريبا. كما تم التنبيه على المقاول لتلافي أسباب تأخير تسليم ازدواج طريق عقبة الباحة - المخواة - المظيليف عن موعده المقرر في الشهر الثاني من عام 1430هـ حيث وصلت نسبة الإنجاز حوالى 80% وتأخر المقاول في الانتهاء من إنشاء مبنى إدارة الطرق كمرحلة أولى بقيمة أكثر من 12 مليون ريال عن موعده في شهر رجب من عام 1430هـ حيث أنجز ما يقارب 89%، وتبقى حوالى 30% من مشروع إنارة وتهوية الأنفاق بمنطقة الباحة البالغ تكلفته أكثر من 20 مليون ريال. وتم الاجتماع بالمقاول لمناقشة أسباب التأخير وتلافيه لتنفيذ مشروع استكمال ربط منطقة الباحة - الرياض - الرين - بيشة. كما أن هناك طرق أخرى متعددة وهي طريق ناوان - الثعبان - الرميضة وطريق الحصحص والقعر ووادي شحط والذي أنجز منه 87% وكان موعد استلامه في شهر رجب الماضي. بالإضافة إلى طريق الصعاليك من طريق نابر الساحل ووادي غليلة ووادي سمعة وأنجز منه أكثر من 90%. وأشار إلى مشاريع تم استلامها ومنها ازدواج طريق الطائف - أبها الجزء الثاني والجزء الثالث وطريق المشيريف - صخوان- العقيق وطريق الباحة - الحزم - المطار. كما أن هناك مشاريع تحت الاستلام وهي طرق جرداء بني علي والجبور ودعاء وعقبة ذي منعا واستكمال عقبتي قلوة وبلجرشي وربط الباحة بالرياض والرين وبيشة وإنارة وتهوية عدد من الأنفاق وطريق العقيق جرب ومنحل ووراخ - البعيثة والحويل وذلالة حتى برحرح إضافة إلى 25 مشروعا انتهت وجاري استلامها رسميا. أما عدد المشاريع التي لازال العمل قائم فيها ولم يحين موعد الانتهاء منها وفق العقد وتعتبر مشاريع متقدمة فعددها 16 مشروعا أبرزها استكمال ازدواج طريق عقبة الباحة - المخواة - المظيليف وربط محافظة بلجرشي بالعقيق بقيمة أكثر من 129 مليون وربط محافظة القرى بالعقيق بأكثر من 51 مليون ريال. وأشار إلى مشاريع تم ترسيتها على المقاولين ولم يتم تسليم المواقع لهم وبعضها لم يتم توقيع العقد بعد وهي أكثر من خمسين مشروعا يفترض أن تنتهي مع نهاية عام 1434هـ حسب العقود التي سيتم إبرامها. ومن أبرزها الطريق الدائري بمراحله الأولى والثانية والثالثة والرابعة بأكثر من 220 مليون ريال واستكمال طريق الطائف - أبها.
--------------------
مشروع الـ 28 يوما يتعثر لمدة 5 سنوات بمكة
الأمانة تعد بدراسة الشكوى

تأخر مشروع بسيط حددت أمانة العاصمة المقدسة فترة تنفيذه بـ 28 يومًا الى 5 سنوات كاملة دون أن تلوح في الأفق بارقة أمل في حسم مشكلته قريبا !!! ..ففي حي العزيزية أرست أمانة العاصمة المقدسة بمكة المكرمة قبل خمس سنوات وتحديدا في 6/10/1427هـ مشروعا لانشاء طريق جديد عمقُ متر وعرض متر ونصف وطول سبعين مترا ، وفوجيء أهالي الحي بأن هذا المشروع قد تحوّل إلى عمق أكثر من خمسة أمتار وعرض سبعة أمتار وطول أكثر من مائة متر ، وتحوّلت فترة التنفيذ من 28 يوما الى اكثر من 5 اعوام. وتم ترسية هذا المشروع الذي يقع في وسط الحي على عدة شركات وسط شكاوى من تحوّل المشروع الى “ خندق “ يضرّ بالاهالي الذين تقدموا بشكوى رسمية لإمارة منطقة مكة المكرمة للوقوف على هذه المعاناة، واستجابت الإمارة سريعا لمطلبهم وأوفدت مهندسا أعد تقريرا حيال المشروع وأوصى بردم الحفرة والالتزام بمنسوب المنطقة ، وتم مخاطبة أمانة العاصمة بهذا الشأن دون أى تجاوب!!. وتقدم الأهالي أيضا للدفاع المدني للوقوف حيال ما أحدثه هذا المشروع وما سببه من خطر لأبنائهم والحجاج ، ووقفت لجنة منه على الموقع مؤكدة ان ما تم إحداثه يسبب خطرا بيئيا ويشكل مستنقعا للسيول والكوارث، وأوضحت أن هذا المشروع يشكل خطرا على السكان نظرا لعدم وجود وسائل السلامة وعدم توفر الحواجز لحماية مرتادي المنطقة.
خسائر بسبب المشروع
وقال المواطن عبدالرحيم الغامدي أحد المتضررين : إن المشروع كبّدني خسائر تفوق 2.5 مليون ريال حيث عطّلنى عن بناء أرضى المجاورة رغم وجود تصريح بناء لموقعي وأصبحت أجدده سنويا نظرا لما أحدثه هذا المشروع الذي هدف لخدمة بيت واحد فقط وليس الحي أو المصلحة العامة !!. وتساءل: أين الموضوعية والعدالة وخدمة الوطن والمواطنين ؟ . وأفاد أحد سكان الحي بأن الأمانة قامت بإرساء مشروع آخر بالحي يتمثل في فتح الطريق من الجهة الغربية لشركة أخرى ، واستبشر الأهالي خيرا بفتح الشارع بطريقة موضوعية وفي فترة قياسية لكن المشكلة لازالت قائمة حيث اختلف منسوب الشارع من كلتا الجهتين ، وبدأت مشكلة أخرى!! وقام الأهالي برفع المعاناة للإمارة بالمطالبة بردم الهوة والعمل وفق المنسوب الجديد بعد فتح الشارع ليخدم المصلحة العامة بطريقة موضوعية ووجهت إمارة المنطقة بالرفع لهيئة تطوير مكة والمشاعر المقدسة لدراسة هذا المشروع لكن تجاهلت الأمانة هذا التوجيه !! ، ودعا أمين العاصمة المقدسة الى الوقوف شخصيا على هذا المشروع في شارع الفروسية بحى العزيزية والعمل على إنهاء معاناتهم وحرمانهم الاستفادة من ممتلكاتهم الخاصة لخمس سنوات والتوجيه لردم هذه الهوة التي باتت تخيف جميع سكان الحي.وطالب بربط الشارع بالجهة الغربية وفق المنسوب المرتفع وليس المنخفض الذي سيتحول كما ذكر الدفاع المدني إلى مستنقع ومجرى للسيول يهدد حياة سكان الحي .
من جهته أوضح المهندس زهير سقاط مدير إدارة الدراسات والمشاريع بأمانة العاصمة المقدسة أن مواطنا تقدم بشكوى للأمانة بشأن المشروع وهو محل دراسة وسيتم التحقق من الضرر بعد الوقوف على الموقع واتخاذ القرار المناسب


 


رد مع اقتباس
قديم 01-09-2011, 02:52 AM   #6 (permalink)
العرماني الازدي
مشرف مجالس عرمان العامة


الصورة الرمزية العرماني الازدي
العرماني الازدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 30
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 07-02-2020 (10:17 PM)
 المشاركات : 4,183 [ + ]
 التقييم :  1022
رد: تغطيه لاخبار الامطار والسيول لعام 1432 هــ












أعلن مدير الدفاع المدني بمحافظة جدة العميد عبدالله جداوي عن استقبال طلبات 390 متضررا من الأمطار التي هطلت على مدينة جدة قبل أسبوعين مابين مركبات وممتلكات . مشيرا إلى أن وزارة المالية ستقوم بتعويض المتضررين بعد التأكد من حجم الأضرار وتقديرها دون أن يفصح عن الموعد المقترح لذلك. وأكد أن لجنة حصر الأضرار استقبلت منذ بداية عمل اللجنة قبل أسبوعين 194 استمارة تتعلق بأضرار في الممتلكات و 196 تتعلق بالسيارات .
وأشار إلى الانتهاء من صرف الإعاشة والسكن للمتضررين والذين بلغ عددهم 78 أسرة لمدة أسبوعين انتهت يوم أمس مشيرا أنه حسب تأكيد مندوب المالية فإن العديد من الأسر عادت إلى مقر سكنها بعد إزالة الأضرار بها


 


رد مع اقتباس
قديم 01-09-2011, 04:16 AM   #7 (permalink)
المهاجر العرماني
عضو مبدع


الصورة الرمزية المهاجر العرماني
المهاجر العرماني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 150
 تاريخ التسجيل :  Dec 2010
 أخر زيارة : 03-19-2012 (08:27 PM)
 المشاركات : 163 [ + ]
 التقييم :  20
افتراضي رد: تغطيه لاخبار الامطار والسيول لعام 1432 هــ



مشكور على الجهد


 


رد مع اقتباس
قديم 01-14-2011, 04:17 PM   #8 (permalink)
العرماني الازدي
مشرف مجالس عرمان العامة


الصورة الرمزية العرماني الازدي
العرماني الازدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 30
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 07-02-2020 (10:17 PM)
 المشاركات : 4,183 [ + ]
 التقييم :  1022
افتراضي رد: تغطيه لاخبار الامطار والسيول لعام 1432 هــ







أوقفت أمانة جدة الخدمات عن 7250 قطعة أرض في 53 مخططا بشمال المحافظة لوقوعها في مجاري السيول. صرح بذلك لـ “المدينة” أمين محافظة جدة الدكتور هاني أبو راس وقال: إن إيقاف الخدمات مؤقتا في تلك المخططات، مشيرا إلى ذلك يأتي في اطار المرحلة الثانية من دراسة المخططات المتقاطعة مع حرم مجاري السيول المحددة من قبل هيئة المساحة الجيولوجيا بعد ان تم تقليص عرض المجاري من 500 متر إلى ثلاث رتب بعروض 200 متر للأودية الرئيسية 100 متر للأودية الثانوية 50 مترا للأودية الأولية.
وأشار إلى أنه بناءً على ذلك تم تحديد 53 مخططا تشمل حوالى 7250 قطعة ارض واقعة بشمال جدة تم الانتهاء منها.
واضاف ان الامانة اوقفت في السابق 8500 قطعة أرض بشرق جدة لاعتراضها مسار مجاري السيول والآن هناك 7250 قطعة أرض جديدة تم إيقاف الخدمات بها مؤقتا.


 


رد مع اقتباس
قديم 01-14-2011, 04:17 PM   #9 (permalink)
العرماني الازدي
مشرف مجالس عرمان العامة


الصورة الرمزية العرماني الازدي
العرماني الازدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 30
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 07-02-2020 (10:17 PM)
 المشاركات : 4,183 [ + ]
 التقييم :  1022
رد: تغطيه لاخبار الامطار والسيول لعام 1432 هــ







هطلت مساء امس امطار متوسطة على مكة المكرمة عمت كافة الاحياء والضواحي وفور ظهور بوادر هطول الامطار استنفرت الجهات المعنية طاقاتها البشرية والآلية لمواجهة أي طارئ لاقدر الله. ووفقا للناطق الاعلامي بالدفاع المدني بالعاصمة المقدسة المقدم على المنتشري فقد تم تطبيق خطة الطوارئ وانتشر نحو 40 فرقة متنوعة الاختصاص في الميادين والشوارع، مع التركيز على النقاط ذات التجمع المائي الكثيف، مشيرا الى ان غرفة العمليات تلقت نحو 770 بلاغا خلال فترة هطول الامطار ولم يكن هناك أي حوادث تذكر والحمد لله.
من جهته أفاد نائب الناطق الإعلامي لمرور العاصمة المقدسة الملازم علي الزهراني بأنه لم يتم تسجيل حالات حوادث مرورية من جراء هطول الأمطار، مؤكدا مباشرة الفرق الميدانية لأعمالها خصوصا في أماكن تجمعات المياه لتسيير الحركة المرورية بعد أن تعطلت بعض الإشارات الضوئية نتيجة خلل فني عقب هطول الأمطار مما أحدث تكدسا لبعض السيارات في تلك الأماكن. وأشار الزهراني بأن الوضع كان مطمئنا ولم تسجل أي حالات حوادث مرورية أو مشاكل مؤثرة عقب هطول الأمطار.
فيما أكد الناطق الإعلامي بأمانة العاصمة المقدسة سهل حسن مليباري أن أمطار أمس كانت متوسطة ولم تحدث أي مشاكل في منافذ تصريفات السيول، مشيرا أن الأمانة في مثل هذه الحالات من هطول الأمطار تواجه الأخطار بطاقم متكامل من العمالة يبلغ تعدادهم 600 عامل ويتم استخدام 12 وايتا لشفط المياه ويقوم العمال المتواجدون في «الوردية» برفع وإبعاد الحجارة والعلب من مناهل السيول حتى يتسنى للمياه الحركة الإنسيابية ، وبعد الأمطار يتم الاستعانة بـ 36 بكيتا لرفع المخلفات التي تتركها الأمطار في مثل هذه الحالات، بالإضافة إلى معدات وطاقم متكامل من العمالة والآليات قبل وبعد هطول الأمطار تتابع أماكن الأضرار وتقوم بإصلاحها في كافة أحياء مكة المكرمة بدون استثناء.
من جانبه اوضح مصدر مسؤول بشركة الكهرباء بالعاصمة المقدسة ان عمليات الكهرباء استقبلت خلال فترة هطول الامطار نحو 100 بلاغ ولكنها جميعها بلاغات عادية ولم يكن هناك حوادث تذكر والحمد لله مشيرا الى انه تم تكثيف الفرق وانتشارها لتلبية طلبات البلاغات واعادة التيار في اقصى سرعة .
وهذا وقد حجبت السحب الضبابية ساعة مكة وانعدمت الرؤية امام المشاهدين بعد ان غطت سحابة ضبابية منتصف برج وقف الملك عبدالعزيز .


 


رد مع اقتباس
قديم 01-14-2011, 04:27 PM   #10 (permalink)
العرماني الازدي
مشرف مجالس عرمان العامة


الصورة الرمزية العرماني الازدي
العرماني الازدي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 30
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 07-02-2020 (10:17 PM)
 المشاركات : 4,183 [ + ]
 التقييم :  1022
رد: تغطيه لاخبار الامطار والسيول لعام 1432 هــ






الغيث يحيي الأمل في النفوس، ونعمة تستحق الشكر، فهو بالرغم من منافعه العديدة وفوائده الجمة، فإنه يجب الحذر كل الحذر من أضراره وأخطاره، كالغرق والهدم وفقدان أغلى الناس علينا وأعز ممتلكاتنا وثرواتنا.
نحن نؤمن بالقضاء والقدر، ولكننا نبحث عن أسباب النجاة وهما لا يتضادان.
فإذا أبصرت مياهًا متجمعة، غدرانًا كانت أو مستنقعات فلا تجعل فرحتك تنسيك غدرها ومكرها فهي ليست سببًا لتطور الحياة وبقائها فقط، بل أيضًا سببًا لإنهاء الحياة وفنائها. ولا تعتقد يومًا أن خطر السيول ينتهي بتوقف تدفقها وجريانها، بل يستمر ويأخذ صورًا عديدة كلها تنبئ بالموت، فلا تحط يومًا رحالك بجوارها ولا تسمح لأبنائك بالاقتراب منها أو الخوض في مائها فهي لا تروي عطشًا، بل تهلك أرواحًا بريئة.
تلك هي حفر الموت “صائدة الأرواح”، خلاياها نائمة طوال العام، ومع موسم الأمطار تعود لتفتح فمها لتتلقف وتبتلع كل من يجرؤ على الاقتراب منها أو سبر أغوارها.
والواقع يقول إن هذه المصائد تسبب فيها الانسان، ليطالب الجهات المعنية بإزالتها وإنهاء أخطارها، وحتى إن أزيلت يظل خطر المستنقعات قائمًا لأن السيول تُوجِد مع كل مرة تسيل فيها مصائد جديدة لا يستطيع أحد التنبوء بمكانها أو عمقها، ولا سبيل للخلاص منها بعد الله الا الوقاية والوعي والحيطة والحذر.
حفر الموت ومصائد الأرواح خسائرها فادحة وضحاياها كثر وفي الوقت نفسه يمكن إنهاء خطر العديد منها بالردم والتسوية، كما يمكن التقليل من نسبة المخاطر بالرقابة والتوعية والمحاسبة المسؤولية يشترك في تحملها الجميع، كل يفعل ويطبق ما يخصه ويقع ضمن نطاق مسؤوليته.
والإحصائيات تشير إلى تزايد أعداد الضحايا، وفي الاسابيع الماضية انضم إلى القائمة سبعة ضحايا جدد، ففي المدينة المنورة ابتلعت إحدى الحفر المائية في جبال سدارة شابًا في الثامنة عشرة من عمره، وفي محايل ابتلعت حفرة مقيمًا، وفي الظبية والجمعة بمحافظة خليص ابتلع منخفضًا في بطن الوادي (مجدي وحاتم)، ولحق بهم (عماد) في وادي ستارة، علاوة على طفلة في الخامسة بمركز العيص في محافظة ينبع، ثم جاءت فتاة البئر الارتوازية في الطائف والتي استنفرت الجهات المعنية كافة، ولا تزال فصول معاناتها مستمرة.
مواطنون تحدثوا لـ “المدينة” أبدوا استياءهم وتذمرهم مما يحدث، وقالوا: “مصائد الموت المائية تخطفت فلذات أكبادنا وازهقت أرواحنا”، وطالبوا الجهات المعنية بإنهاء مخاطرها بردمها ومحاسبة المتسبين فيها وعدم التهاون معهم، واقترحوا مضاعفة الغرامات.
ونصح أكاديميون اولياء الامور بتفهم الحالات النفسية والانفعالية لابنائهم عند مشاهدة الماء، فيما نصحوا الشباب بالتعقل.
وبالمقابل أجمع المسؤولون على تهاون بعض الشركات، مؤكدين أن هناك أنظمة تنص على تغريم المتهاونين.
آبار الموت
وعن مشكلة الموت غرقًا في المستنقعات والآبار المكشوفة وكيفية القضاء عليها والخلاص من ويلاتها، يقول المشرف على شعبة التطوير في لجنة تنمية الأبواء عبدالعزيز السيد: هناك نوعان من الآبار الخطرة بالنسبة لحوادث الغرق، آبار ما زال استخدامها ساري المفعول كالزراعية والاستثمارية وآبار السبيل وخلافها والتي تزداد خطورتها مع ازدياد عمقها وبعدها عن المناطق المأهولة وفرق الإنقاذ، وهذه النوعية من الآبار لا بدَّ من رفعها عن مستوى سطح الأرض وتغطيتها كحل وقائي نهائي للحماية من السقوط فيها وبخاصة الأطفال الذين لا يعرفون أنها من مكامن الخطر المُتربصة بالبشر.
وتتمثل النوعية الثانية في الآبار المهجورة التي تمَّ الاستغناء عنها إما لجفافها أو عدم صلاحية مياهها للاستخدام الآدمي وهذه لا بد من ردمها فورًا دون تريث طالما أنها لم تعد مستخدمة لسبب أو لآخر، وهنا يأتي دور الدفاع المدني الذي يرفع شعار (السلامة أولًا) والجهات المساندة له لتطبيق إجراءات السلامة الوقائية.
أما فيما يخص تجمعات المياه في غير الآبار والحفر كالينابيع وبحيرات العقوم والغدران في بطوان وحواف الاودية، فهذه ليس أمام الدفاع المدني سوى توعية المُجتمع بخطورة السباحة فيها عبر وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية إضافة إلى تفعيل دور المدارس في توعية الطلاب وقبل ذلك كله رقابة أولياء الأمور فهي مهمة جدًا فإن تعاونا أبعدنا الخطر عن أنفسنا وعمن هم في مسؤوليتنا.
الحفر المخفية
وأشار العقاري أحمد إبراهيم أبو هندي إلى أن السيول تتسبب في تغيير ملامح سطح الأرض فتعمل على ايجاد حفر عملاقة في بطون الأودية لم تكن معروفة في السابق لأحد مما يجعلها مصيدة حقيقية للأرواح، لذا يجب أن نتنبه لذلك ولا نخوض في المياه حتى ولو كانت تبدو لنا ضحلة فربما تحوي بداخلها حفرة عميقة، ومن ذلك الحفر العميقة التي تكونها السيول عند انكسار السدود الترابية (العقوم في المزارع) والتي كثيرًا ما تتخطف أرواح المزارعين وأبنائهم.
وأكد أهمية كبح جماح النفس وضبطها عند الشعور بفرحة المطر ومشاهدة السيول والمياه، فكم من لحظات فرح حولتها تلك السيول والمستنقعات إلى حزن شديد وفراق أليم.
المستنقعات و“المكشوفة”
منصور مصلح القريقري يقول: لا يكاد يمر موسم من مواسم الامطار الا وذهب عدد من أبنائنا وإخواننا ضحية له بسبب المستنقعات والآبار المكشوفة المنتشرة في مختلف أنحاء المملكة.
والخطر لا يقتصر على هذه الحفر والمستنقعات بل هناك الآبار المهجورة والارتوازية التي دوخت رجال الدفاع المدني ووترت أعصاب ذوي الضحايا، ولا ينتهي عام إلا ونسمع بضحية لها، ففي العام الماضي سقط بها طفلان في منطقة المدينة المنورة، وفي هذه الأيام ما تناقلته الأخبار عن الفتاة التي سقطت في بئر ارتوازية شمال محافظة الطائف علاوة على الغرقى الثلاثة في وادي ستارة والظبية والجمعة وفي جبل سدارة بالمدينة.
ونحن نطالب المسؤولين بالتحرك السريع لردم حفر المستنقعات والآبار المهجورة وتغطية الارتوازية حتى لا تتكرر مثل هذه الأحداث المؤلمة.
ونتمنى أن يكون ما حصل في مناطق مملكتنا من أحداث دافعًا قويًا للمسؤولين للتحرك ومحاسبة كل من تسبب في ايجاد المستنقعات وكل من سكت على وجودها.
التخلص منه غير مكلف
وأضاف عبدالله محمد أن عمليات التخلص من المستنقعات والآبار المكشوفة غير مكلفة ولا تحتاج لجهود جبارة وكوادر فنية مدربة، بل يكفي جرافة بلدوزر لردمها وتسويتها. وتساءل إلى متى تبقى تلك الحفر جاثمة وافواهها مفتوحة تصطاد أرواح الابرياء؟ ولماذا لا تطبق الأنظمة التي تنص على ردمها وتغريم من يتسبب في وجودها؟ مشيرًا إلى انتشارها في طريق مكة المدينة القديم منذ حوالى خمسين عامًا، كما توجد على طريق مكة المدينة السريع أعداد آخرى بعضها منذ 30 عامًا، دون رقيب أو حسيب.
المصائد المائية
واشترك كل من صالح نجم الحربي عضو المجلس البلدي بالجموم، وأحمد عاقل الحربي (جغرافي) في عرض صور واشكال المصائد المائية وأعطيا لها وصفا يساعد في التعرف عليها وعلى مكمن خطرها ووسيلة النجاة منها فذكرا منها البحيرات الطبيعية المؤقتة: وهي عبارة عن تجمعات لمياه السيول في مناطق منخفضة عما سواها وتنقسم إلى قسمين طبيعية وبشرية فالطبيعية هي التي تتكون نتيجة لنحت السيول ونحرها لبطون الاودية وتركها لمنخفض يمتد طوليًا ويختلف عمقه من مكان إلى آخر ويطلق عليها في العامية اسم “غدير” وهي تشكل خطورة كونها محاطة بطبقة من الطمي الموحلة التي تعمل على سرعة تزلق القدم التي تلامسها كما أن باطنها به رواسب من الطمي تعمل كفخ يقبض على أقدام كل من يسقط فيه، أما النوع الآخر فيمكن تسميته “البحيرات البشرية المؤقتة” وهي تتماثل في شكلها ومضمونها الا أنها تفوقها في العمق والخطورة ولها جدران شديدة الانحدار وتكونت بعد حفرها بالجرافات ونقل تربتها بالشاحنات وتكثر تلك البحيرات على امتداد الطرق وبالقرب منها كما هو في طريق مكة المدينة السريع والقديم وابتلعت إحداها طفلين الاسبوع الماضي. وهناك نوع من المصائد المائية موجود في أعالي الجبال حيث مصب الشلالات والتي تنحت طبقة الصخور رأسيًا، وتحدث فيها هوة عمقها يصل إلى ثلاثة أمتار وتختزن في جوفها الماء لعدة أشهر وآخر ضحاياها شاب الـ18 عامًا في جبال سدارة بمنطقة المدينة المنورة وتسمى قلته وجمعها قلات.
ونوع ثالث يتمثل في التجويفات عند أقدام الجبال ومنعطفات الأودية المتثنية وتتكون نتيجة لقوة نحت الماء في جانب الوادي وترسيبه في الجانب الآخر ويكون أكثر عمقًا مما حوله ويصطاد الأرواح حين يعتقد الخائض فيه أنه متماثل العمق كما هو في الموقع الذي غرق فيه عماد بسيل وادي ستارة. ورابع يتمثل في الحيازات الارضية المحاطة بسدود ترابية عقوم من أجل حفظ الماء وهذه يصل عمق مائها إلى أكثر من مترين أحيانا وهي بحيرات مؤقتة لها خطورتها.
الآبار المهجورة والارتوازية
أما الآبار المهجورة فيوجد عدد منها في الطرق القديمة وبالقرب من التجمعات السكانية وبعضها جاف وآخر به مياه وعدد آخر منها في المزارع المتدهورة نتيجة الجفاف وخطورتها كامنة في تخفيها وافواهها المفتوحة ويلزم المتنزهين التنبه لها وتحذير أبنائهم منها. والوجه الآخر الخطر من الآبار هو النوع الارتوازي حيث يوجد عدد كبير من الآبار الارتوازية التجريبية التي يقوم أصحابها بحفرها دون وضع أنابيب بلاستيكية او حديدية بداخلها لعدم وجود كمية مياه كافية فيغادرها الحفار ويتركها صاحبها دون دفنها أو دفنها بمواد صلبة تصاب بالخلخلة عند تشبع جوف الارض بالمياه، وبالتالي تبتلع من يمر اعلاها، ويجب ردمها تمامًا بتربة متماسكة وقوية. وهناك آخرون يجرون عدة تجارب في المزرعة الواحدة ويهملون ردمها وتغطيتها فتنمو على فوهتها النباتات والشجيرات لتتشبع التربة المردومة بها بالمياه ثم تنهار إلى اسفل تاركة مكانها حفرة عميقة تبتلع من يمر اعلاها. وهناك آبار ارتوازية تركتها شركات ومؤسسات بعد أن انتهت منها، وآبار حوائطها قريبة من مستوى سطح الأرض تسمح بالسقوط فيها. وأضاف الحربي أنه يوجد عدد من البرك المبنية على امتداد طرق الحجاج كما هو في العدل بمحافظة الطائف والتي ذهب ضحيتها الكثيرون وكذلك الحفر الموجودة على امتداد دبل العيون والمياه المتدفقة من العيون المهملة كما هو في وادي الحكاك برابغ حيث تحولت إلى مستنقعات خطيرة.
-----------------------
العميد جدواي يحذر من “مصائد الموت الخفية”
أوضح العميد عبدالله جداوي مدير إدارة الدفاع المدني بمحافظة جدة أن المستنقعات والآبار المكشوفة لها مخاطر متعددة على رأسها خطر السقوط المباشر فيها، ومما يزيد من مخاطر هذه المستنقعات أنها قد تحوي مواقع مجروفة سابقًا ذات عمق بعيد أو آبار مهجورة أو آبار صغيرة القطر (ارتوازية) وتكون مغطاة أو مغمورة بمياه داكنة خصوصًا بعد السيول فتكون مصائد بالغة الخطورة عندما يجتازها المارة بل الأسواء من ذلك أنها قد تبتلع من يمر فوقها دون أن يلاحظهم أحد.
وتكثر مثل هذه الحوادث عادة اثناء موسم الامطار فمعظم المناطق تغطى بالمياه الداكنة التي لا تسمح لمن يجتازها بملاحظة عمقها أو ما قد تحويه من مصائد أخرى مثل فوهات التصريف او اغطية الخزانات أو حفر لاغراض المشروعات وخلافها، اما الآبار وخصوصًا الآبار ذات القطر الضيق او المعروفة بالآبار الارتوازية فانها باتت تمثل تهديدًا لا يمكن الاستهانة به خصوصًا اذا كانت مغطاة او مملؤة بالمياه لما لها من خطورة مباشرة كمصائد يصعب ملاحظتها او الصعوبة البالغة في عمليات الانقاذ فيها وذلك لأعماقها المتزايدة وضيق اقطارها مما يقلل فرص النجاة فيها او اختناق الشخص في وقت وجيز بالاضافة إلى صعوبة التواصل مع من قد يسقط فيها لا سمح الله.
وأضاف: أن المستنقعات عمومًا والآبار المكشوفة والحفر لا يقتصر خطرها على التأثير المباشر على سلامة الافراد (وهذا أمر بالغ الاهمية)، ولكن لها آثار بيئة متعددة لا يستهان بها اطلاقًا ولعل من اهمها التأثير المباشر في صحة البيئة، وكونها وسط الاحياء لها أضرار بصحة الفرد والمجتمع وتساهم في انتشار الحشرات والأمراض الوبائية والروائح الكريهة وتسيء لصورة وجمال المواقع التي تنتشر فيها، وهنالك آثار أخرى لهذه المستنقعات قد لا يدركها البعض تتمثل في الأضرار بالخدمات العامة والبنى التحتية والشوارع واساسات المباني والمرافق عمومًا من خلال تأثير ارتفاع منسوبها على الخرسانية المسلحة وتأثيرها في زيادة عامل الرطوبة وليونة التربة وتأثير تركيز الاملاح الذي يتزايد مع الوقت بسبب التبخر، وعموما فان المستنقعات عامل مؤرق ومؤثر من جوانب عدة، واعتقد أن الجميع افرادًا وجهات يدركون ذلك ويسعون للتخلص منها.
ولذلك فانني اهيب بالمواطنين والمقيمين بأن يحترسوا اشد الاحتراس من المواقع المغمورة بالمياه الداكنة او الآسنة لما قد تحويه من مخاطر اقلها قد يكون الأمراض التي تنتج عن المرور بها.
-----------------------
العميد أربعين: مسح وقائي لتفادي أي أخطار محتملة
العميد جميل أربعين مدير إدارة الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة تحدث عن مدى خطر تجمعات مياه الأمطار والسيول والآبار المكشوفة بقوله: هناك تجمعات لمياه الأمطار غالبًا ما تكون خارج النطاق العمراني وتتشكل بفعل طبيعة وطبوغرافية الأراضي او ناتجة عن تجمعات المياه في المعاشق او الأماكن المنخفضة في مجاري الأودية وتكمن خطورتها على المتنزهين الذين يقصدون هذه المواقع بغرض النزهة وترك الأطفال دون رقابة لممارسة السباحة واللهو.
وأكد ضرورة تجنب مثل هذه المواقع لما تشكله من خطورة خاصة لاحتوائها على مواد طبيعية لزجه تؤدي للغرق لا سمح الله، مشيرا إلى أن هناك تجمعات للمياه تحدث نتيجة لهبوطات أرضية بالشوارع بسبب سوء تنفيذ من قبل بعض المقاولين وعدم اتباع الأصول الفنية في تنفيذ بعض المشروعات ذات العلاقة بالبنية التحتية بالعاصمة المقدسة وفي بعض الحالات نتيجة وجود أعمال حفر لأراضٍ بغرض بناء وتترك هذه الحفر دون حواجز او بحواجز غير مطابقة لمواصفات السلامة فتصبح مصدر خطر على الأهالي.
وكشف عن خطة لتنفيذ تدابير الدفاع المدني في مواجهة طوارئ الأمطار والسيول بالعاصمة المقدسة، تشمل تحديد المهام والواجبات الخاصة بالجهات ذات العلاقة لاتخاذ التدابير اللازمة في الحد او التقليل من آثارها السلبية ولإعداد خططها التنفيذية الخاصة بالمواجهة والأعمال الوقائية كأعمال الرش وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه.
وأضاف: أما يخص الآبار فهي نوعان، ارتوازية ممنوعة داخل النطاق العمراني، ومطوية (عادية)، وفي كلتا الحالتين (المستنقعات والآبار) هناك إجراءات متبعة للعمل على معالجة مخاطرها، فدوريات المسح الوقائي ومن خلال عملها كمربعات تقسم العاصمة المقدسة وتقوم بعملية الرصد للملاحظات واستدعاء الجهات المعنية لمعالجة الملاحظات، فمواقع تجمعات المياه والمستنقعات يتم إشعار جهة الاختصاص لتلافي خطورتها وإلزام المقاولين بالتقيد بوضع التدابير اللازمة لحماية أعمال الحفر بمتطلبات الوقاية وفي نفس الوقت تقوم دوريات المسح الوقائي بإيقاع العقوبات على المتسببين في مخالفات خطرة تعرض الآخرين للخطر وفق لائحة المخالفات لنظام ولوائح الدفاع المدني
وشكلت لجنة من عدة جهات ذات العلاقة وتم الوقوف على ما يزيد على (15) موقعًا أغلبها خارج النطاق العمراني ويتم التعامل معها بعمل سياج حديدي او سور مع وضع لوحة تحذيرية على الموقع وفي حال عدم معرفة مالكها يتم التعامل معها حسب التعليمات المنظمة لذلك ومنها ردم البئر ومعالجة وضعها مع تطبيق العقوبات اللازمة على المخالفين.
وفيما يتعلق بتجمعات مياه الأمطار والسيول قال: هي تجمعات مؤقتة (أثناء هطول الأمطار) تؤدي إلى ارتفاع مناسيب المياه في الشوارع والمناطق المنخفضة، وتتركز خطورتها في تجاهل بعض قائدي المركبات ثقة بمركباتهم في عبور هذه التجمعات، والنتيجة تعطل واحتجاز قائد المركبة.
-----------------------
الرائد العمري: التجمعات المائية أخطر من السيل
المتحدث الاعلامي بادارة الدفاع المدني بجدة الرائد عبدالله العمري حذر المواطنين والمقيمين، وخصوصًا هواة البر وعشاق الطبيعة من مغبة فرحة الغيث التي تسوقهم نحو المياه الراكدة (المستنقعات) التي تخلفها السيول والامطار والمنتشرة بمحاذاة الطرق وفي الاودية والشعاب، لافتا إلى أن خطورة السيل لا تنتهي بتوقف تدفقه بل تظل قائمة مع بقاء المستنقعات، وخطورتها أشد من خطورة السيل كونها تأتي في فترة ارتخاء الحيطة والحذر عند البعض، علاوة على أن ركودها وعدم حركتها ربما يوهم الكثيرين بأمنها وسلامتها، إلا أن حوادثها تؤكد خطورتها لا سيما وأن عمق البعض منها يصل إلى عدة أمتار وجوانبها شديدة الانحدار وإن كانت انسيابية نحو القاع فتظل خطورتها قائمة خصوصًا أنها مغطاة بالطمي الذي يتسبب في انزلاق وتوحل من يقترب منها.
-----------------------
النقيب الغامدي: تحدي الشباب قد يقود للغرق
النقيب محمد سعد الغامدي مدير شعبة العلاقات والاعلام بالدفاع المدني في محافظة رابغ أكد أن التحدي بين الشباب تسبب في الكثير من حالات الغرق، ونصح أولياء الأمور والشباب باختيار مواقع مناسبة لنزهتهم بعيدًا عن تلك المستنقعات. وأكد أهمية اخذ ولي الأمر لنظرة واسعة حول المكان الذي يريد النزول بأسرته فيه للتأكد ما إذا كان هناك مستنقعات قريبة أو لا، وعلينا أن ندرك أن الأطفال مولعون بالاكتشاف وحب المغامرة وبمجرد توقف السيارة التي تقلهم ونزولهم منها يتجهون في كل الاتجاهات بحثًا عن الجديد ورغبة في معرفة ما حولهم مما يجعلهم عرضة للسقوط في تلك المستنقعات، وعلى المتنزهين الشباب الابتعاد عن المغامرة والمجازفة او التحدي مع الآخرين على خوض أعماق تلك المستنقعات حتى ولو كانوا قادرين ومجيدين للسباحة لأن كميات الطمي المتشبعة بالمياه داخل تلك الحفر تفوق قوة السباح وتعمل على الإمساك بأقدام كل من يلامسها.
-----------------------
العقيد العمري: المستنقعات خطر والتخلص منها سهل
ويؤكد العقيد ضيف الله العمري أن المستنقعات خطر داهم اذا لم يتم المسارعة إلى التخلص منها، وذلك لما ينطوي عليه اهمال إزالتها من مخاطر بيئية وصحية تمس الأرواح والممتلكات. وبين أن من أهم العناصر في عملية معالجة المستنقعات هي التعرف على المصدر فالتي يكون سببها الامطار والسيول تختلف آلية معالجتها عن تلك التي سببتها مياه جوفية او صرف صحي، فالنوع الاول تكون معالجته اقل تكلفة ووقتًا، أما الاخرى فتزيد معها التكلفة والوقت لوجود مسبب يحتاج لمعالجة اساسية مع وجوب اتخاذ اجراءات ومتطلبات السلامة كافة التي تشارك فيها عدة جهات لضمان سلامة المواطنين من أضرارها سواء بوضع الحواجز او اللوحات واللمبات التحذيرية او رش المبيدات ريثما تتم تلك المعالجة مع اهمية الدراسة والتخطيط الهندسي القائم على الاسس السليمة والتي تضمن الحلول الجذرية لتلك المشكلة المؤرقة للجميع هذا ومن واجبات المواطنين الحذر من تلك المستنقعات وتوعية ابنائهم وذويهم من مخاطرها.
-----------------------
رئيس بلدية رابغ: 10 آلاف غرامة إهمال ردم الحفر
المهنس محمد علي فقيه رئيس بلدية محافظة رابغ قال: نعلم تمامًا أن هناك بعض المخالفات التي يقوم بها بعض المواطنين والشركات والمقاولين، منها البدء بمشروع سواء أتمه المقاول او لم يتمه يغادر الموقع دون ردم الحفريات خصوصًا داخل الكتل السكانية وعلى جوانب الطرق الرابطة بين المدن والتي بدورها تشكل خطورة على أرواح المواطنين لا سيما صغار السن الذين يلعبون حولها وتكون اشد خطورة عند هطول الامطار وامتلائها بمياه السيول فلا يلاحظ سعتها ولا يعرف عمقها مما يفاقم خطورتها ويضاعف أضرارها.
وبين أن الوزارة وضعت لائحة تحدد العقوبة في مثل هذه الحالات حيث جاء في المادة
٥/٤ (يعاقب من قام بالحفر ولم يقم بردم تلك الحفر واعادتها على ما كانت عليه بعد الانتهاء من العمل بغرامة بحد ادنى ٥٠٠٠ ريال وحد اعلى ١٠٠٠٠ ريال، على أن يتم بردم الحفر واعادتها كما هي على نفقة المخالف).
-----------------------
أكاديمي يحذر: المستنقعات تستهوي الكبار والصغار وتثير فضولهم
الدكتورعايش بن عطية البشري، المدرب التربوي بجامعة أم القرى قال: مشاهد هطول الأمطار وجريان السيول وتجمع المياه (المستنقعات) مغريات ترفيهية تستهوي الكبار والصغار لمتابعة أحداثها ومعايشة أجوائها، تعمُ الجميع فرحة غامرة، مصحوبة بحب للتحدي وولع بالمغامرة والسير في مجاري الأودية، سواء مشيًا على الأقدام أو ركوبًا للسيارات والوقوف بجوار المستنقعات والخوض في أعماقها، والأطفال بالذات يدفعهم حبهم للاكتشاف وولعهم بالتجريب ومتعتهم بالماء نحو هذه التجمعات للهو فيها، وللأسف موجات الفرح التي تنتاب الأطفال أثناء ذلك تقودهم للغرق، وتوقعهم في الهلاك لا سيما وأن الأعماق مجهولة، ومقدار الطمي فيها “الفخ الخفي” غير معروف، وغدر الماء غير مأمون، فالأطراف الثلاثة مجهولة تمامًا، يقابلها حب مغامرة وطيش وجهل وتحد، علاوة على نقص وربما انعدام الخبرة بأبسط مهارات السباحة، أو معرفة أساسيات الإنقاذ، فتكون النتيجة كوارث مؤلمة، وحوادث غرق متكررة ضحيتها فلذات أكبادنا.
لذا يجب على أولياء الأمور ادراك الحالة النفسية والانفعالية التي تنتاب الأطفال عند مشاهدة المياه والعمل على توجيهها بما يضمن لهم السلامة ويحقق المتعة وتلافي ما قد يترتب عليها من آثار سلبية.
وأضاف: عند التأمل في أسباب هذه الكوارث، لا نغفل دور الأسرة (الراعي الأول) مع وجوب التنبيه والتحذير المتكرر خاصة عند هطول الأمطار، كما للمدرسة دورها المهم أيضا باعتبارها محضنًا تربوياَ مقننًا، ولتوجيهات المربين والمعلمين نصيب كبير في إثارة الاهتمام بهذا الجانب والحذر منه عند الطلاب.
وأتمنى أن يكون للخطباء دور يتمثل في وجوب شكر النعم (الأبناء، الأمطار) والمحافظة على الأرواح، باعتبارهم أمانة في أعناقنا.
وللدفاع المدني طرف في القضية، يشمل القيام بدوره الوقائي من حيث التنسيق مع بقية الجهات ذات الصلة من أجل ردم المستنقعات وتغطية الآبار وردم المهجور منها وتطبيق أقصى العقوبات على من يخالف التوجيهات، زد على ذلك دوره التوعوي بالتوجيه المستمر وبخاصة في المواسم، ولا يمنع أبدًا من معاقبة من يخالف التوجيهات.
-----------------------
الجهني: تغطية الآبار ودفن المهجورة
مدير فرع المياه برابغ مرزوق الجهني أكد أنهم يقومون بجولات ميدانية دورية بالتنسيق والتعاون مع إدارة الدفاع المدني لمسح المنطقة الواقعة في نطاق مسؤولية الفرع بالمحافظة وحصر جميع الآبار المهجورة والعمل على إزالتها، فيما يتم التأكيد على ملاك الآبار العامرة وإلزام أصحابها بتغطيتها بعد تبصيرهم بما قد ينجم عن اهمالهم من مخاطر على الأرواح وما يلحقهم من مسؤوليات وتؤخذ عليهم تعهدات بذلك ويعطون مهلة محددة لتنفيذ المطلوب.
وأكد أهمية تغطية الارتوازية أو دفنها اذا لم يستفد منها وكذلك العامرة والمهجورة.


 


رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
26-1-1432, لاخبار, ليوم, والسيول, الامطار, السبت, تغطيه


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الامطار الحمضية تعريف و اسبابها وآثارها على البيئة. الجنــــرآل المجلس الطبي والعلمي 5 01-07-2011 05:08 AM
فصل الشتاء طرف ولاشفت الامطار ..... وعيني تـرقب ناشيــات المزونـي صقر الشمـــآل قصائد شعراء قبيلة العرمان 13 12-20-2010 11:06 PM
الخرج Φ السليل ▐▐[ رجال ] ▐▐ ادارة التشغيل والصيانة حتى 16 \ 1 \ 1432 هـ ▐▐ AZD المجلس الإخباري 12 12-18-2010 11:26 PM
تغطيه مهد ( العرماني ) الأول لهوات المهدات . عرماني برتبة وعلاني مجلس السفر والرحلات البرية 21 12-16-2010 05:18 PM
تغطيه مهد ( العرماني ) الثاني لهوات المهدات . عرماني برتبة وعلاني مجلس السفر والرحلات البرية 28 12-16-2010 05:13 PM


الساعة الآن 12:11 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
الحقوق محفوظة لمنتدى قبيلة عرمان الرسمي 2020م
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
 
 
 

SEO by vBSEO 3.6.0