كتاب ومحللون: سقوط "القذافي" يفتح الباب لسورية واليمن
أيمن حسن – سبق: يرى كتاب ومحللون أن سقوط "الديكتاتور الثالث"، الرئيس الليبي معمر القذافي، يفتح الباب للشعبين السوري واليمني، ويكشف معاناة هذه الشعوب بسبب قادة سرقوا ثروات بلادهم، وتركوا شعوبهم تعاني البطالة والفقر والمرض، دون مشاريع تنمية حقيقية.
وفي صحيفة "الرياض" يرسم الكاتب الصحفي يوسف الكويليت صورة للقذافي، فيقول: "القذافي خليط عجيب من شذوذ العقل، والتمسك بالأساطير، إلى تضخيم الذات إلى جنون العظمة، فقد توهم بخلافة عبدالناصر، يختفي بخيمته عدة أيام يستلهم الأفكار التي سيفجرها في مقابلة أو خطاب للجماهيرية العظمى"، ويمضي الكويليت قائلاً: "نهاية القذافي رغم حراسه من المرتزقة الأفارقة الذين يحمونه، صارت قريبة جداً، وهي درس لدول أخرى اختارت المواجهة مع شعبها بإذلاله ونهب مدخراته، وقتله من أجل معادلة الرئيس مقابل الشعب، بينما التوقيت العالمي أنهى أسطورة الديمومة للديكتاتوريات، فنحن في لحظة تغيير المعادلات بما فيها الأشخاص المسيطرون؛ لأن انتشار الوعي وتوظيف طاقات الشباب وحوافز كسر مبدأ الراعي والرعية، أنهت أسطورة ثلاثة زعماء عرب بأقل من نصف عام وتبقى سورية واليمن.. الأولى جازفت برهانها على إذعان الشعب بسلطة القوة العسكرية، لكن ذلك لم يشفع لدكتاتوريات أكبر؛ لأن للشعب مبدأ آخر، أي أن الاستشهاد لم يعد غاية بذاته، بل صار سباقاً لأخذ الحرية وكسر القيود"، وعن اليمن يقول: "إن نسبة الضحايا في المواجهة بين الطرفين أقل بكثير مما يحدث في سورية.. وهذا يثبت أن الحس العام الوطني أكثر نضجاً، ومع ذلك فإرادة الشعب ستبقى هي المنتصر مهما كانت الأسباب".
وتحت عنوان "سقط جرذ وبقي... !"، يقول الكاتب الصحفي خالد السليمان: "كان من الواضح ومنذ أن دخلت الآلة العسكرية لحلف الناتو لصالح الثوار الليبيين، أن المسألة مسألة وقت حتى يسقط نظام حكم القذافي، وحده القذافي أخطأ حساباته كما أخطأها من قبل صدام حسين ويخطئها الآن بشار الأسد، فيبدو أن الطغاة يصلون إلى مرحلة تتلبسهم فيها شعاراتهم الزائفة؛ فيظنون أنهم يملكون قدرات خارقة تجعلهم قادرين على الصمود في وجه أي قوة!!"، ويضيف السليمان: "ما حصل في طرابلس البارحة دليل على هشاشة الأنظمة الديكتاتورية عندما تواجه شعوبها، وسيعطي الانتفاضة الشعبية السورية دفعة كبيرة نحو التمسك بمطالبها مهما بلغت قسوة المعركة الدموية؛ لأنها لم تعد معركة كرامة فحسب، بل حياة وبقاء!!".
ويكشف الكاتب الصحفي علي سعد الموسى في صحيفة "الوطن"، أن الفقر والبؤس وضياع ثروات الشعوب، يقف وراء الثروات ويقول: "إذا ما حاولت أن تتفهم دوافع هذه الشعوب للثورة على الأنظمة، فاذهب إلى الصورة الخلفية في الإطار الذي تبثه مقاطع الفضائيات"، ويمضي الكاتب قائلاً: "ترقد ليبيا على شبه بحيرة من النفط وتنتج في المعدل ربع الإنتاج السعودي من الزيت مثلما هي بحجم سكان يوازي ربع سكان المملكة.. لكن – الكاميرا – الفضائية، وهي تتجول مساء البارحة في زوايا الساحة لا تنقل سوى البؤس والفقر، ولا تشير إلا إلى الضعف والتهالك. تشعر بالشفقة على بضعة سيقان لأشجار ذابلة مثلما تشعر بالهوان وأنت تشاهد شارع الساحة القادم من أروقة العقود الوسطى في بلد ينام على "سرت" من النفط؛ لأجل هذا تثور الشعوب".
عبدالله البرقاوي - سبق - الرياض: عبّر الشيخ الدكتور محمد العريفي عن فرحته، نتيجة اقتراب نهاية حكم الزعيم الليبي معمر القذافي، وقال العريفي في سطور ودعوات عنونها بـ"سقط القذافي !!": "اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء .. وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، كم أحب الليبيين .. وأدعو لهم .. وأفرح لفرحهم .. وأتألم لألمهم .. وأنا اليوم أشاركهم فرحتهم .. وأدعو الله صادقاً أن يكون حالهم بعد القذافي خيراً من حالهم معه .. في دينهم ودنياهم .. آمين .. واختتم العريفي دعواته التي نشرها على صفحاته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي". كتبه/ محب ليبيا محمد العريفي.
الشيخ محمد العريفي أرفق مع الكلمات والدعوات التي نشرها أمس صوراً التقطت له خلال إحدى زياراته لليبيا، وظهر فيها بالزي التقليدي الليبي وزي العلماء الليبيين، إضافة إلى صورة له في أحد مساجد ليبيا قبيل إلقائه لإحدى المحاضرات.
رويترز - القاهرة ، تونس: قالت قناة الجزيرة اليوم: إن القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي ساعدت ابنه محمد على الفرار من الاحتجاز رهن الإقامة الجبرية في منزله اليوم، مبينة أن مقاتلين موالين للقذافي اقتحموا المنزل الذي كان محتجزاً به، وأطلقوا سراحه بعد اشتباكات مع الحراس هناك.
كما نقلت القناة عن معلومات تلقاها أحد مراسليها، أن طائرة لحلف الناتو أسقطت صاروخ سكود أطلق من مدينة سرت، مسقط رأس الزعيم الليبي معمر القذافي، إلى الشرق من طرابلس.
وكانت قوات القذافي أطلقت صاروخ سكود في وقت سابق في أغسطس إلا أنه سقط في الصحراء دون أن يصيب أحداً.
كما أفاد تلفزيون الجزيرة نقلاً عن مصادر لم يذكر أسماءها، أنه عُثر على جثتين قد تكونان جثتي نجل القذافي خميس القذافي، ومدير المخابرات الليبي عبد الله السنوسي.
من ناحية أخرى، ذكر تلفزيون العربية، نقلاً عن متحدث باسم المعارضة الليبية، أن مقاتلي المعارضة سيطروا على مطار طرابلس.
أكد أنه سيتم العثور عليه عاجلاً أم آجلاً .. حياً أو مقبوضاً عليه
متحدث باسم المعارضة الليبية : القذافي في طرابلس أو قربها
رويترز - لندن : ذكر متحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي الليبي، أن الزعيم الليبي معمر القذافي موجود في طرابلس أو بالقرب منها.
وقال المتحدث جمعة القماطي لتليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية: "لا نعتقد أنه غادر البلاد، ونعتقد أنه ما زال داخل ليبيا.. إما في طرابلس، أو بالقرب من طرابلس".
وأضاف القماطي: "سيتم العثور عليه إن عاجلاً أو آجلاً، سواء حياً أو مقبوضاً عليه، وهذه أفضل نتيجة نريدها، أما إذا قاوم فسيكون ميتاً".